عين الأردن

 

  zzzzzzzzzzain 123

 

 

 

 


 

الخميس20190523

آخر تحديثالخميس, 23 أيار 2019 1am

728x90

 

gig 2019 1720x90

 

 

صحافة

الملك يلتقي الرئيسان الفرنسي والكندي

IMG 20190515 230829

عين الاردن - بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي

إيمانويل ماكرون، خلال لقائهما في قصر الإليزيه اليوم الأربعاء، سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الأردن وفرنسا، والتطورات الإقليمية الراهنة.

وأعرب الرئيس ماكرون عن تقديره لجهود الأردن بقيادة جلالة الملك في التصدي للفكر المتطرف وخطاب الكراهية وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، مؤكدا استعداد واهتمام فرنسا بدعم "اجتماعات العقبة" ومواصلة التنسيق مع الأردن بخصوصها.

وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء الذي عقد على هامش قمة "نداء كرايست تشيرش" للتصدي للتطرف على الإنترنت، عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه فرنسا للعديد من البرامج التنموية في المملكة، مؤكدا جلالته حرص الأردن على النهوض بمستويات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع فرنسا.

وبحث جلالته والرئيس الفرنسي المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها عملية السلام، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما جرى بحث جهود مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

وثمن جلالة الملك استضافة الرئيس الفرنسي لقمة "نداء كرايست تشيرش" من أجل التصدي للفكر المتطرف والإرهاب الذي لا دين له.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق.

الملك يلتقي رئيس الوزراء الكندي.. 

ركز لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في باريس اليوم الأربعاء، على علاقات الصداقة المتينة التي تربط بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية.

وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء الذي عقد على هامش انعقاد القمة العالمية (نداء كرايست تشيرش)، عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه كندا للأردن.

وفي تصريحات مشتركة لجلالة الملك ورئيس الوزراء الكندي، قال جلالته "إن تاريخ العلاقات بين بلدينا يعود إلى عقود عديدة، فلطالما مثلت كندا صوتا للحكمة في التعامل مع التحديات التي تواجه منطقتنا، وهذا مكننا أن نعمل بشكل وثيق معا".

وأضاف جلالته "تمكنا خلال الشهرين الماضيين من تحديد العقبات التي يجب أن نتجاوزها، وأنا واثق أننا ومن لال العلاقات التي تربط بلدينا سنجد حلا مناسبا لهذه التحديات".

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي "يسعدني أن التقى ثانية بجلالة الملك فهذه فرصة لمواصلة الحوار المستمر بيننا منذ سنوات طويلة حول قضايا مختلفة، وكيف نعمل سويا من أجل عالم يعمه السلام والاستقرار والتفاهم".

وتابع قائلا "قيادتكم من أجل مد الجسور بين الثقافات المتنوعة والتقريب بين الشعوب متواصلة، ونشهد ذلك اليوم خلال اجتماعاتنا مع شركات التكنولوجيا للتصدي للتطرف. إنني أقدر هذه الفرصة للقاء بكم والتحدث معكم حول كيفية تعزيز العمل معا من أجل عالم أفضل".

وكانت عملية السلام من أبرز القضايا التي بحثها جلالة الملك مع رئيس الوزراء الكندي، حيث شدد جلالته على ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتم خلال اللقاء استعراض التعاون والتنسيق المشترك بين الأردن وكندا في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك في إطار الجهود الدولية المبذولة في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية، لافتا جلالته إلى الدور المهم لكندا بهذا الخصوص.

وأكد جلالة الملك ضرورة توحيد الجهود بين الحكومات وشركات التكنولوجيا العالمية، والتشارك والتنسيق حيال مختلف المبادرات، للتصدي لخطاب الكراهية، والعمل من أجل تعزيز قيم التسامح والحوار.

ولفت جلالته إلى أهمية انعقاد اجتماعات العقبة الهادفة إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري وتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب.

وبخصوص التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، أعاد جلالته التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة آمنة للاجئين.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

كود امني
تحديث