من هنا وهناك

إسميك : مخزون معرفي و أنموذج دائم للمثقف

عين الاردن ….

يملك مخزونا معرفيا  أكبر وأشد اتساعاً من أن يحيط به مقال, يملك من الدراية والوعي ما يجعله حاملاً لهموم مجتمع، منشغلاً بتطويره،.

حسن اسميك … ينتمي إلى تلك الفئة من المفكرين المعاصرين فلا تستطيع  حصره في مدرسة تفكير محددة،  , لأنه أنموذج دائم للمثقف.

لا يمارس جلد الذات أو الترويج لليأس وقطع الأمل بإمكانية تغيير حال الأمة وخصوصا شبابها  إلى الأفضل

فمن خلال كتاباته يأمل بأن تتغلب  الشعوب العربية  على مشكلاتها وأن تأخذ بناصية الحضارة والديمقراطية يوما ما، لذا يكتب ويركز ضمن احساس  فرض نفسه ودفعه  للتفكير بصوت عال عسى ولعل الصوت يصل ويحدث التغيير المنشود

يرى انه من الجيد الإحساس بالمشكلة ومن الجيد أكثر تلمُس أو وضع إجابات عن التساؤلات المرتبطة بالمشكلة أو السؤال عن سبب تعثر العرب وتقدم غيرهم، ولكن الأهم من كل ذلك هو كيفية تحويل الإجابات آلية عمل؟

يدعو دائما الى ضرورة تطوير العقل، لكي يتخلص من عقلية التفكير القديمة، لينتهج جديدة تساعد على تنمية القدرة على الوعي بالمشاعر والانفعالات، والتحكم فيها وقيادتها من دوائر الكراهية ي إلى دوائر التنمية والجمال

يؤمن بان الكثيرين  في حاجة ماسة إلى الانتقال من معارك الكراهية إلى معارك العيش المشترك والتنمية الشاملة، عبر إعادة بناء الوجدان لتغليب مشاعر البناء والحضارة والشعور بالجمال، على مشاعر التدمير والاضمحلال الحضاري .

يؤكد على  أهمية ثقافة التعايش وايجابية  الحوار لتوثيق عرى المشترك الإنساني الذي أصبح اليوم ضرورة لا غنى عنها لاستمرار وتطوير العلاقات بين الأمم والشعوب.

فيرى إن عملية التعايش تبدأ عادة من نظرة الإنسان لنفسه ومن نجاحه في إقرار حالة التعايش الداخلي مع ذاته، خصوصا أن التعايش يبدأ من الذات وينتشر مؤثرا في الآخرين وبالبيئة المحيطة. والتعايش لا يتحقق من دون ترسيخ الوعي والثقافة والتعليم في الناس، ولاسيما الشباب ومن هم في سن التعليم من خلال إعداد برامج تربوية تهدف اكتساب ثقافة التعايش. لهذا يرى ان  ثقافة التعايش تحتاج  إلى جهود الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني من أسرة وإعلام  وغيرها لإيضاح كل ما يهدم هذا التعايش وكيفية تفادي العثرات وتجنب العوامل السلبية المؤثرة في حاجة الامم للتعايش

يخلص في معظم كتاباته الى ان هنالك   بارقة أمل تبشر بقدرة العرب على التطور ومواكبة العصر وتبني العقلية الديمقراطية

فلهذا المفكر كل المحبة والثناء لانه يتسلح في كتاباته  بالموضوعية والصدق والثبات ولذا فهو يحظى برصيد وافر من الاحترام والتقدير

فالموضوعية  تفضي الى النهوض والرقي والتطور والازدهار والإنجازات، بعكس نهج المجاملة والممالأة ، التي تؤدي الى السقوط والانحدار. .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى