إقتصادغير مصنف

مؤسس عملة رقمية ينسحب من عالم العملات المشفرة.. وآخر يصفها بـ”احتيال لصالح الأثرياء”

عين الاردن

قرر أنتوني دي يوريو، أحد المؤسسين لعملة “إيثيروم” الرقمية، إنهاء أعماله في  عالم العملات المشفرة، معللاً ذلك بـ”مخاوف تتعلق بسلامته الشخصية”، فيما قال جاكسون بالمر، المؤسس المشارك لـعملة “دوجكوين”، في تصريح منفصل إن “العملات المشفرة عملية احتيال كبيرة يديرها اتحاد احتكاري لصالح الأثرياء”.

المؤسس المشارك لمنصة وعملة “إيثيروم”، أنتوني دي يوريو، أكد من جانبه أنه خرج من عالم العملات المشفرة، قائلاً لوكالة بلومبيرغ الأمريكية الجمعة 16 يوليو/تموز 2021، إنه “لا يشعر بالأمان في هذا المكان”.

يُشار إلى أن دي يوريو (48 عاماً)، لديه فريق أمني منذ عام 2017، مع شخص يسافر معه أينما ذهب.

في الأسابيع المقبلة، يخطط دي يوريو لبيع شركة البرمجيات “Decentral Inc”، وإعادة التركيز على الأعمال الخيرية والمشاريع الأخرى غير المرتبطة بالعملات المشفرة.

ويتوقع قطع العلاقات مع الشركات الناشئة الأخرى التي يشارك فيها في الوقت المناسب، ولا يخطط لتمويل أي المزيد من المشاريع في العملات المشفرة.

في عام 2013، شارك دي يوريو في تأسيس منصة إيثريوم، التي أصبحت موطناً للعديد من مشاريع التشفير الأكثر أهمية في العالم لا سيما في التمويل اللامركزي، والذي يتيح للأفراد الاقتراض والإقراض والتداول مع بعضهم البعض دون وسطاء مثل البنوك. وتبلغ قيمة المنصة حوالي 225 مليار دولار.

كما حقق نجاحاً كبيراً في 2018 عند شراء أكبر وأغلى الشقق في كندا، حيث دفع ثمنها جزئياً بالمال الرقمي.

في السنوات الأخيرة، شغل منصب كبير المسؤولين الرقميين لبورصة كندا لفترة من الوقت، في الوقت الذي  قدرت فوربس صافي ثروته بمليار دولار.

عملية احتيال

من جانبه، أطلق جاكسون بالمر، الذي شارك في تأسيس عملة “دوجكوين”  هجوماً لاذعاً على ما أصبحت عليه العملة المشفرة، وفقاً لشبكة CBS الأمريكية الخميس 17 يوليو/تموز 2021.

وكتب بالمر على موقع “تويتر” أن العملة المشفرة هي “تقنية يمينية بطبيعتها، رأسمالية مفرطة تم بناؤها في المقام الأول لتضخيم ثروة مؤيديها من خلال مزيج من التهرب الضريبي وتقليل الرقابة التنظيمية والندرة المفروضة بشكل مصطنع”.

وساعد بالمر، والذي كان مهندس برمجيات في شركة “أدوبي”، في إنشاء العملة الرقمية مع مهندس آخر، بيلي ماركوس، لجذب مجموعة أكبر من المستخدمين من بيتكوين.

وأضاف: “على الرغم من ادعاءات اللامركزية، فإن صناعة العملات المشفرة تخضع لسيطرة اتحاد احتكاري قوي من الأثرياء الذين تطوروا، بمرور الوقت، لدمج العديد من المؤسسات نفسها المرتبطة بالنظام المالي المركزي الحالي الذي من المفترض أن يحل محله”.

ويرى بالمر أن العملة المشفرة قد أخذت أسوأ أجزاء النظام الرأسمالي على سبيل المثال الفساد والاحتيال وعدم المساواة.

إقبال متزايد على العملات المشفرة

يُشار إلى أنه ارتفعت الحماسة تجاه العملات المُشفَّرة في أبريل/نيسان الماضي، حيث طُرِحَت منصة التداول Coinbase للاكتتاب العام بقيمة 86 مليار دولار.

وقفزت عملة البيتكوين إلى مستوى قياسي، تلاها ارتفاعٌ جامح بنسبة 500% في عملة دوجكوين، التي أُنشِئت في الأصل على سبيل المزاح في 2013.

وقد أمضى داعمو العملات المُشفَّرة سنواتٍ في الإصرار على أن الإيثريوم والبيتكوين والعملات الرقمية الأخرى يمكن أن تُحدِث ثورةً في عالم التمويل، ومع ظهور منصة Coinbase لأول مرة في وول ستريت، فإن هؤلاء الداعمين يجنون أخيراً ما انتظروه طويلاً.

ويمكن أن يُنسَب جزءٌ من طفرة الإيثريوم إلى أن الإيثر هي العملة المُشفَّرة المُفضَّلة لشراء العديد من الرموز المميَّزة غير القابلة للاستبدال أو NFTs، الأعمال الفنية الرقمية والمقتنيات الأخرى التي تُحوَّل إلى أصول فريدة من نوعها يمكن التحقُّق منها ويسهل الحصول عليها للتداول على البلوك تشين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى