من هنا وهناك

رائد الأعمال اسميك : صوت فكري يساهم في إيقاظ الوعي الإنساني

اسميك : مساحة الخير بين الاديان أوسع وأرحب مما يفرقها

عين الاردن …

صوت فكري حقيقي يتصف بالرزانة والاتزان , يوجه رسالة فاعلة لا منفعلة. تتوجه للإنسانية جمعاء، وتساهم في إيقاظ الوعي الإنساني العالمي عن طريق خطاب  متزن .

يعتبر  موضوع التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات أحد أهم المواضيع التي تطرح نفسها بقوة في اطار القضايَا المُهمة في الفكر الاسلامي المعاصر.

رائد الاعمال  حسن اسميك ..  مفكر يؤمن بان عالمنا اليوم يحتاج  لإشراقات تهدينا السبيل الصحيح للتعامل مع الاختلاف الديني والثقافي، وتبعدنا عن اي خطاب ديني متطرف ,,  لذلك فقد ترجم قناعاته على ارض الواقع فجدد مؤخرا  كتاب “قوة التفكير الإيجابي  والذي  نُشر للمرة الأولى عام 1952، وبعد مبيعات تجاوزت 24 مليون نسخة حول العالم، ، وبنسخة تناسب القرن الـ 21، ضمّنها  اقتباسات متناظرة من الأديان الإبراهيمية الثلاثة، ليتردد صداها وتأثيرها بين الناس مهما اختلفت ديانتهم.

يرى ان ان مساحة الخير بين الاديان أوسع وأرحب مما يفرقها، مؤكدا ان حب الله والناس يشكلان الارضية التي تجمع بين أتباع جميع العقائد السماوية .

فتراه يشدد على ضرورة تجسيد المفاهيم والقيم الاخلاقية والانسانية في الحياة اليومية، اذا أن الدعوة للوئام والتسامح بين اتباع الديانات تستند برأيه  الى الاصول الفكرية والقواسم المشتركة لاتباع هذه الديانات مع الحفاظ على الثوابت والمبادئ الثابتة من غير افراط ولا تفريط.

يقول اسميك في احدى كتاباته الدين كله لله.. ومن يقرأ #الكتب_السماوية للديانات الثلاث سيدرك أن صراع الهويات الدينية لم يكن يوماً ما في أصل هذه الديانات وجوهرها الثابت، بل في انغلاق كل هوية على ذاتها وتخليها عن الجذع المشترك بينها جميعاً،

فلذا يرى  ان الدعوة للوئام والتسامح بين اتباع الديانات تستند الى الاصول الفكرية والقواسم المشتركة لاتباع هذه الديانات مع الحفاظ على الثوابت والبادئ الثابتة من غير افراط ولا تفريط.

وهذا ما يدفعه لاثبات ان  سبل ارساء معالم  التسامح والتعايش المشترك يأتي نتيجة فقدان البوصلة الربانية الصحيحة ما جعلنا في موضع المتخبط الباحث عن سبيل للنجاة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى