آخر المستجداترياضة

سقوط ألماني صادم أمام اليابان

عين الاردن..

استهلّت ألمانيا الساعية إلى محو خروجها المحبط من الدور الأول في مونديال روسيا قبل أربع سنوات، مشوارها في مونديال قطر 2022، كما انهت مشاركتها الأخيرة، بسقوط مدو أمام منتخب آسيوي آخر كان هذه المرة اليابان (1-2) على استاد خليفة الدولي ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

ونجحت اليابان في قلب تخلفها بهدف سجله ايلكاي غوندوغان من ركلة جزاء (33)، إلى فوز بهدفين سجلهما البديلان ريتسو دوان (75) وتاكوما اسانو (83).

وللمفارقة، فإن صاحبي الهدفين يدافعان عن ناديين في الدوري الألماني (بوندسليغا)، الأوّل مع فرايبورغ والثاني مع شالكه، علماً بأن تشكيلة اليابان في النهائيات تتضمّن ثمانية لاعبين من أندية ألمانية.

وهي ثاني مفاجأة مدوية في البطولة، بعد الانتصار الكبير للسعودية على الأرجنتين 2-1 الثلاثاء ضمن المجموعة الثالثة.

وكانت ألمانيا خسرت مباراتها الأخيرة في روسيا أمام كوريا الجنوبية 0-2، لتتذيّل مجموعة كانت في متناولها وضمّت أيضا المكسيك والسويد.

أما اليابان، فحققت في مشاركتها السابعة توالياً أهم نتيجة لها في النهائيات حتى الآن.

وشارك مهاجم بايرن ميونيخ توماس مولر أساسيا رغم عدم خوضه سوى 60 دقيقة في صفوف ناديه منذ أواخر أيلول/سبتمبر الماضي، علما بأنه أحد أفضل الهدّافين في النهائيات العالمية مع 10 أهداف.

في المقابل، غاب زميله في الفريق البافاري لوروا سانيه بداعي الإصابة في ركبته.

والمواجهة كانت الأولى بين المنتخبين في بطولة كبرى، سبقها مباراتان وديتان انتهت واحدة بفوز ألمانيا 3-0 والثانية بالتعادل 2-2.

وقال مسجّل الهدف الألماني لاعب الوسط غوندوغان “نحن في كأس العالم والهدف الثاني لم يكن يجب أن يدخل. حصلنا على فرص كثيرة، لكن اعتقد أننا أفسحنا لهم المجال كثيراً في النهاية. أخفقنا في إيجاد الحلول والخروج بالكرة. اعتمدنا على الكرات الطويلة في نهاية المباراة ولم نكن متحكمين باللعب”.

وكانت أوّل كرة ألمانية خطرة من رأسية لانتونيو روديغر، مرّت إلى جانب القائم إثر ركلة ركنية (16).

وسدّد يوزوا كيميش كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس الياباني (21)، وأخرى لإيلكاي غوندوغان أحبطها الدفاع (28).

وحصل المنتخب الألماني على ركلة جزاء إثر إعاقة دافيد راوم داخل المنطقة من قبل الحارس الياباني شويتشي غوندا انبرى لها بنجاح غوندوغان (33)، رافعا رصيده إلى 17 هدفاً في 64 مباراة دولية.

وسجل كاي هافرتز هدفا في الوقت الضائع من الشوط الأول لم يحتسبه الحكم بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” بداعي التسلل.

وكان سيناريو الشوط الثاني مماثلاً: ضغط ألماني وتراجع ياباني، وقام الموهبة الصاعدة جمال موسيالا بفاصل ترقيص داخل المنطقة لكنه سدّد عالياً (51).

وكادت ألمانيا تعزّز تقدّمها، لكن تسديدة غوندوغان من داخل المنطقة ارتطمت بالقائم وخرجت (59).

ولعب الحارس الياباني دور المنقذ بتصديه لكرة يوناس هوفمان (68) ثم لثلاث محاولات توالياً (70).

خرج المنتخب الياباني من حذره ولعب بحرية، وجاء دور مانويل نوير ليقوم بأول تصدي له بشكل مذهل عندما أبعد كرة جونيا ايتو (73).

لكن نوير وقف عاجزاً عندما تصدّى لتسديدة جديدة قبل أن يتابعها ريتسو دوان داخل الشباك مدركاً التعادل لليابان (75)، بعد أربع دقائق من نزوله.

وتقدّمت اليابان عندما كسر تاكوما اسانو مصيدة التسلل، إثر ركلة حرة سريعة، فانفرد بالحارس الألماني وسدّدها في أعلى الشباك (83).

رمى الألمان بكل ثقلهم وأشرك مدربهم هانزي فليك أسلحته الهجومية الواحد تلو الآخر، لكن الدفاع الياباني صمد ليخرج بفوز تاريخي.

أ ف ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى