أقلام وآراء

تحركات أردنية

عين الاردن

عبدالله المجالي ..قبل أيام زار الملك عبد الله الثاني دولة الإمارات، واليوم بدأ جولة تشمل كلا من مصر والجزائر وإيطاليا.

تأتي التحركات الدبلوماسية النشطة بينما يستعد الإرهابي نتنياهو لتدشين حكومة يمينية عنصرية متطرفة تضم وزراء متطرفين على رأسهم إيتمار بن غفير المعروف باستفزازته واقتحاماته للحرم القدس الشريف.

هذا يعني أن المنطقة مقبلة على توتر شديد، فبالإضافة إلى التصعيد المتوقع في الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال، هناك أنباء عن نية الحكومة اليمينية القادمة تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي رسميا؛ ما يعني أن الأردن مقبل على مواجهة تحديات صعبة في المرحلة المقبلة.

ربما تكون زيارات الملك لكل من الإمارات ومصر معتادة، لكن الجزائر ستكون محطة مهمة في جولة الملك الحالية، فالجزائر ترأس القمة العربية ومواقفها واضحة وصريحة تجاه الاحتلال الصهيوني، كما أن موقفها مساند بشكل كبير للفلسطينيين، وقد رأينا الحرص الجزائري على إنهاء الانقسام الفلسطيني، بل ذهبت الجزائر إلى تبني فكرة تشكيل فريق وزاري عربي لمتابعة المصالحة، لكن تحفظات دول عربية عدة أجهض المشروع.

الأردن بحاجة إلى تضامن عربي في مواجهة مخططات نتنياهو وبن غفير خصوصا فيما يتعلق بملف الحرم القدسي الشريف، كما أنه بحاجة إلى تصليب جبهته الداخلية كذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى