من هنا وهناك

السعودية … عندما يحتفل الكبار بحب الوطن

عين الاردن – كتب مروان التميمي

صباح معطر بأريج السوسن والدحنون على القائد والشعب .
السعودية   … هذا الوطن الوحدوي المتجذر في أعماق التاريخ لا يحتاج إلى التعريف بإنجازاته، فالشواهد والشهود كثر،
دائماً ما تكسب رهان الوعي والحكمة، فلطالما وقفت إلى جانب الحق وأعادت للإنسانية والأخوة الصادقة رونقها النقي بمواقف قيادتها الواضحة وشعبها الكريم، تجاه كل القضايا التي تؤرق مضجع الأمة .
فما كانت يوماً منطوية على نفسها، لينعم ناسها بما وهبها الله، بل هي التي وهبت للآخرين من ابناء العروبة ، كل سعة، فلا غرابة ان يكون القادم والزائر اليها ، والعامل فيها انساناً كريماً مكرماً، لا ينظر اليه الا كانسان، بصرف النظر عن لونه  وجنسه، الا بما لا يتوافق مع المبادئ الوطنية.
فقد حملت السعودية  صيغة التعايش السلمي لتكون وطنا ، وطن يضم جميع ساكنيه ومواطنيه، وطن يضم كل  ,، وطن يضم الجميع.
وحدها السعودية  التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه في الكثير من المجالات تسجل إنجازاً جديداً بهمة قادة تفاخر بهم العالم وتمضي واثقة نحو المستقبل.
.. أرض المحبة … فيها قائد متواضع  يحب الناس يجد نفسه بينهم ويلغى الحواجز قدرالمستطاع ،ترتسم على محياه سيماء الحكمة والحنكة يحب قلة الكلام وكثرة العمل فإذا تكلم أجاز.
الملك سلمان … قائد وصانع سياسات تتعدى تضاريس بلاده فحكمها على قاعدة الإنصات لصوت الشعب، والإحساس الصادق بآماله وتطلعاته، ونسج مضمونه من التفاهم والمودة بين الحاكم والمحكوم، وتمديد مظلة العطاء والتسامح لتشمل جميع المواطنين، بل وتتجاوزهم إلى غيرهم من الأشقاء والأصدقاء في أرجاء العالم قاطبة.. حكم لا يشغله إلا تحقيق التقدم والاستقرار لمواطنيه، وصون وحدتهم الوطنية، ودفع الوطن إلى مستقبل يليق بالسعودية

وشعبها
ولمن يصدرون الحروب والفتن الداخلية، نقول إنكم أخطأتم الحسابات، فالسعودية  الشقيقة للأردن والعرب جميعا و خلال تاريخها وتطورها السياسي لم تعرف الحروب والفتن الطائفية والمذهبية بين أبناء الوطن الواحد، وكانت تحيطها دائما عناية الله، وهي بلد الأمن والأمان . ولذا وفروا عليكم الوقت والجهد، فأحلامكم ومحاولاتكم لن يكتب لها النجاح ، حيث القيادة الحكيمة والشعب الآمن .
فهذا الوطن فوق كل اعتبار، وطن أعطى وبنى من دون مقابل يستحق من أبناءه كل الدعم فهو لا تفيه بحور الكلمات
وها هي اليوم تحتفل بعيدها الوطني ,,,.

عيد يعرفه السعوديون  جيدا فقد ، اذ اصبح مساحة لتلاقي الفرح بالفرح، وتواصل جيل بجيل، في خطوة عظيمه ملؤها التقدم والازدهار
عيد يستشرف به ابناء السعودية  وهم يقفون جميعا في صف واحد بتكافل،  ..   واضعين المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وملتفين حول قيادتهم الرشيدة، تعززهم الوحدة الوطنية وشرف الانتماء لثرى وطنهم .
فهكذا هم السعوديون ,,,,, يحتفلون .. ، .. يحتفلون بالإنجازات العظيمة ,, يحتفلون بثقة الكبار .. يحتفلون بحب الوطن …
هذا الحب الكبير وهذه الأمواج المتدفقة من المشاعر الصادقة,, هي اعتراف بما يقدمه الوطن وقادته لمواطنيه من عطاء سخي، ورخاء آمن، وازدهار عم جميع مرافق الحياة، ليعيش المواطن موفور الكرامة، مرفوع الرأس، عزيز النفس، ،
نعم ايها الاخوة  أنها المسيرة المباركة التي سًطرها التاريخ بأحرف من نور … وعزَزها المجد بالانتماء والعطاء والوفاء
نعم سعودية الخير  ,,, شعب وقيادة,,, لكم منا ونحن لسنا نعيش بينكم أن يشار لكم بالبنان وتنطلق ألسن الشعراء لتقول عنكم أجمل الكلام وأروع الأبيات وأجودها
سلام على بلادكم  وسلام على قائدها وشعبها ، الذي تحدّر من أصلاب قادة ، ليكون حاملاً لمشعل التقدم والازدهار لهذا الوطن الذي يستحق من شعبه وامته كل التضحيات .
سلمان الخير  .. كلي يقين كغيري أنّ الله اختاركم  وحده لمنفعة العباد … انطلق سيدي تحوطكم وولي عهدكم  دعوات مُحبّيكم في ظهر الغيب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى