مجتمع وناسمن هنا وهناك

اسميك يستفتي الشباب عن واقع التعليم في المنطقة

عين الاردن

طرح رجل الاعمال المفكر حسن اسميك تساؤلا حول جودة التعليم في المنطقة ومدى مواءمتة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل

وكتب اسميك عبر تويتر  “

“الى شباب الوطن العربي ” كيف تقيم عملية التعليم في بلدك وهل تسهم مخرجات التعليم في تأهيل الشباب وتمكينهم من الحصول على الوظائف “

 وهنا نعود لقضية تؤرق الجميع اذ يعيد اسميك السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وفي هذا الموضوع بالذات هل مخرجات التعليم الجامعي تواكب متطلبات سوق العمل؟

اذا ما الذي  نريده من التعليم في عالمنا العربي؟ وهل يحقِّق الواقع التعليمي شيئاً مما نريده؟

غالبية المتفاعلين مع التغريدة يرون ان التعليم في المنطقة لا زال يعاني ويراوح مكانه مؤكدين ان عملية التعليم بشكل عام بحاجة الى اعادة تقييم حقيقي لتتلائم مع متطلبات سوق العمل

ورغم ذلك الا انهم اكدو انه  لا يمكن التعامل مع الدول العربية جميعاً بنفس الطريقة من حيث بحث وتحليل الواقع التعليمي فيها، وإن كان هناك العديد من المشكلات المشتركة بين هذه الدول إلا أن الخصوصية التي تحملها كل دولة ترتبط بقضاياها الداخلية

 من جانبهم يرى مراقبون أن ضعف المواءمة بين مخرجات التعليم في الجامعات والكليات ومتطلبات سوق العمل من جهة والفائض في أعداد الخريجين من جهة أخرى يجعل الحصول على فرصة عمل أمرا ليس سهلا

 

ومن المعروف يقول خبراء  ان  مقياس تفوق اي  دولة ما ونهضتها، مشروط بامتلاكها لقاعدة تعليمية صلبة ومتفوقة، وهو ما يستلزم منها المزيد من العمل الدؤوب والجهود المستمرة لتطوير بنيتها التعليمية. غير أنّ هذه القاعدة العامة يبدو أنها لم تجد صدى فعليا لها لدى البلدان العربية التي تفيد الأرقام والإحصائيات بأنها تعاني أزمة تعليمية حقيقية تبعث على القلق، في ما يتعلق بمستقبلها العلمي والتقني والتربوي عموما، ممّا بات يفرض عليها أن تسارع بتوحيد جهودها من أجل صياغة الحلول اللازمة التي من شأنها أن تحول دون تقهقرها

وبصراحة مطلقة نخلص هنا للقول باننا  نحتاج  لثورة بيضاء لمحاكاة لغة العصر في مثلث العلاقة بين التعليم وجودته من جهة وسوق العمل من جهة أخرى والنهوض الاقتصادي في المحصلة،!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى