مجتمع وناس

خولة العرموطي : أختار الترشّح وبوصلتي مضبوطةٌ على حبّ الأردن وسأدافع عن حقوق الاضعف قبل الأقوى

عين الاردن

اكدت المترشحة عن الانتخابات النيابية ضمن قائمة المستقبل الوزير الاسبق للتنمية الاجتماعية خولة العرموطي عزمها المضي دائما بالدفاع عن حقوق الأضعف قبل الأقوى خصوصاً في ظل الظرف الاقتصادي المعقّد

وقالت في بيان لها ”

أختار الترشّح وبوصلتي مضبوطةٌ على حبّ الأردن أرضاً وشعباً وقيادة، أدعم الوصاية الهاشمية في القدس بقلبٍ سليم، وأدافع عن حقوق الأضعف قبل الأقوى خصوصاً في ظل الظرف الاقتصادي المعقّد الذي فرضه علينا إيقاع جائحة كورونا، ليبقى الأردن، أرض العزم مثالا يحتذى في العالم أجمع.”

بسم الله.. بسم الوطن.. بسم الأردن

 

أخواتي الأردنيات، إخواني الأردنيين

 

يشرفني اليوم، أنا خولة ابراهيم نزال العرموطي، إبنة هذا الوطن وأخت رجاله ونسائه، أن أعلن ترشّحي للانتخابات البرلمانية القادمة لأعكس ما تتطلعون إليه من اصلاحاتٍ في حياتكم الاقتصادية والاجتماعية، في قبّةِ البرلمان.

 

أترشّح لمجلس النواب بعد سنواتٍ طوالٍ من التواجد معكم وبينكم وفي خدمتكم، إذ ذرعتُ مع شبابٍ وشابّاتٍ من أبناء هذا الوطن كل المحافظات والبوادي والمخيمات في الأردن، وقمتُ بدعمِ عددٍ كبيرٍ والحمد لله من المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، والاستماعِ لحاجاتكم وآمالكم في أردنٍ أقوى يحمي أبناءه ويحفّزهم على الانجاز والتراحم والتكافل.

 

لن أتحدث كثيراً ومطوّلاً فيما سأفعله وأقدّمه إن شرفتموني بأصواتكم وثقتكم، فأنا مدركةٌ أن عمل الإنسانِ يتحدث عنه خيرٌ من أقواله. وأعمالي سابقاً تعرفونها سواء في الفترة التي قضيتها وزيرةً للتنمية الاجتماعية أو بما سبقها وما بعدها. ولكن واجبي أن أعرض هنا المبادئ الأساسية التي توافقت عليها مع زملائي في قائمة المستقبل، لتشكّل هدينا وطريقنا تحت القبّة، إن شرفتمونا بأصواتكم وثقتكم:

 

أولاً: تمكينُ الأردنيِّ، حقّه مهما كان جنسه أو أصله أو معتقده. وهنا نؤمن بحق الأردني بالمعلومة الصحيحة والتعليم المستنير والتدريب والتأهيل وتوفير فرص العمل الموائمة له ودعمه لخلق فرصٍ جديدة تواكب تغيرات العصر والتكنولوجيا واحتياجات المجتمع، ليغدو مجتمعنا ممكنّناً اقتصاديّاً وسياسيّاً واجتماعياً.

 

ثانياً: الخدمات الجيّدة حقّ الأردني على دولته. نؤمن أن التعليم والصحّة والنقل وغيرها من الخدمات ليست رفاهاً وأنها أساس قيام علاقة صحّية بين دافع الضرائب والمدفوع له، وسندافع بكل الطرق عن تحسين الخدمات جميعا.

 

ثالثاً: التمييز الإيجابي لصالح الفئات الأكثر هشاشة وضعفا. نؤمن أن الأردن أمٌّ وأبٌ لنا جميعاً، والأم والأب يحمون أبنائهم الصغار حتى يكبروا والنساء حتى ينلن كل حقوقهن وذوي الاحتياجات الخاصة حتى تزال كل العقبات من امامهم، ومرجعياتنا في ذلك الدستور الأردني، وخارطة طريقنا هنا الأوراق النقاشية الملكية، كما سنراعي قرارات مجمع الكنائس ومقترحات مؤسسات المجتمع المدني.

 

رابعاً: المحاسبة وسيادة القانون عماد الحكم الرشيد. نعم نحن مع محاسبة الفاسدين ومعاقبتهم وتشديد العقوبة على العاملين في المجال العام منهم، وكل ذلك بأدوات قانونية واضحةٍ لا تستند للأهواء والإشاعات. وفي البرلمان سنقول ذلك علانيةً بوجه الحكومات سواء في تعديل القوانين أو في الرقابة على المؤسسات المعنية وغيرها من الطرق المشروعة التي نراها ناجعة.

 

خامساً: دعم وتشجيع الاستثمار النافع للأردنيات والأردنيين. نحن مع جذب الاستثمار من داخل البلاد أولاً، ثم من مغتربي الاردن، بالإضافة لجذب الاستثمار الخارجي طالما يفتح أبواباً جديدة لتشغيل بنات وأبناء البلاد ومع تعزيز هذه الاستثمارات والتسهيل عليها، لصالح المزيد من الريادة في وطننا المستحق أن يكون في مصاف الدول الأكثر تطورا في المنطقة. كما ندعم توسيع نطاق عمل مؤسسة تشجيع الاستثمار لهذه الغاية.

 

سادساً وأخيراً: تحسين الظروف الاقتصادية للأردنيات والأردنيين عبر نظام عدالة ضريبية وإعادة هيكلة الاقتصاد. نحن مع رفع الحد الأدنى للأجور ليتناسب والتضخم، ومع تخفيض الرواتب العالية والمخصصات الكبيرة لموظفي الدولة. مع تخفيض الضرائب على الأقل دخلاً واستخدامها لتعزيز المواطنة عبر نظام يعيد ترتيب الأولويات، لبناء أردنٍّ أصلب وأكثر رفاهاً.

 

 

أخواتي وإخواني،

أختار الترشّح وبوصلتي مضبوطةٌ على حبّ الأردن أرضاً وشعباً وقيادة، أدعم الوصاية الهاشمية في القدس بقلبٍ سليم، وأدافع عن حقوق الأضعف قبل الأقوى خصوصاً في ظل الظرف الاقتصادي المعقّد الذي فرضه علينا إيقاع جائحة كورونا، ليبقى الأردن، أرض العزم مثالا يحتذى في العالم أجمع.

 

أختكم،

خولة العرموطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى