مجتمع وناس

نادي العون الانساني .. مسيرة عطاء  لا تتوقف عند حدّ

عين الاردن

خمسة وعشرون عاما من العطاء   خمسة وغشرون عاما ,, كانت البداية عنوانها الاصرار على عمل الخير وادخال الفرحة لقلوب المعوزين.
 نادي العون الانساني ومن خلال مسيرته بقيادة الخيّرة دلال العتوم  قدم واعطى  للكثيرين في مختلف مناطق المملكة .

ولان العطاء عندما يكون نابعا من القلب فان المسيرة لا تتوقف عند حد ويصبح عمل الخير وتوسيع قاعدة المنتفعين منه هو هاجس هذه القيادات.

ويرى متابعون ان “العون الانساني ”  قصة نجاح وعمل حقيقي لاكثر من ربع قرن  استمرت ولازالت  لان عمل الخير وخدمة الفئات الاقل حظا هاجسهم  

وتؤمن  الرئيس المؤسس للنادي دلال العتوم بمبدأ  ثنائية العطاء والتلقي،وتقول ” هذه الثنائية الكونية التي تحفظ توازن الكون بكل موجوداته، فالحياة هي أخذ وعطاء، والنهر الذي لا يجري ماؤه يأسن ويتعفن، وما يعطيه الإنسان في حياته هو خير وأبقى

 وتؤكد العتوم ان الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية بالتبرعات والدعم المادي والعيني للمتأثرين بُعداً أخلاقياً وقيمةً إنسانية تحضُّ عليها كافة الأديان، وتتفق فيها جميع الأعراف لِما لها من أثرٍ بالغٍ في تخفيف حدّة معاناة المحتاجين 

وتقول أن عمل الخير ولو كان بأشكال بسيطة  ومتعددة فهو يسهم في إلغاء المسافات والاختلافات بين افراد المجتمع، وقد يسهم في تحفيز الآخرين على عمل الخير للآخرين، ليصبح هناك تبادل في تقديم المساعدة كل حسب قدرته واستطاعته

فسمو الاهداف والغايات كما وصفها البعض   جعلت “العون الانساني ” اكبر محفز للجميع على العمل الدؤوب النشيط ، 

عشرات -لابل ربما المئات- من المبادرات يطلقها النادي  على مدار العام لمساعدة الاقل حظا من الأردنيين ، ربما تتكثف في مواسم معينة   ,, تساهم في مساعدة آلاف العائلات المحتاجه كما تضيء اعلاميا على التحدي الذي تتركه معضلة الفقر ومخاطرها العديدة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى