آخر المستجدات

مقرب من ترامب يدعوه للانتقام من “الخونة” إن أعيد انتخابه رئيساً

عين الاردن

قال ستيف بانون إن فترة ولاية ثانية لدونالد ترامب يجب أن تبدأ بعرض الرؤوس المقطوعة للدكتور أنتوني فاوتشي ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي في البيت الأبيض “كنوع من التحذير”، وفق ما ذكره تقرير صحيفة The Independent البريطانية الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

جاءت تعليقات بانون في الوقت الذي استخدم فيه مؤيدو ترامب خطاباً عنيفاً لدعم مزاعمه التي لا أساس لها من الصحة بشأن تزوير الانتخابات. وفي تغريدة الخميس، دعا دونالد ترامب جونيور والده إلى “خوض حرب شاملة بشأن هذه الانتخابات”.

وضع رؤوسهم على الرماح: قال بانون كبير المستشارين والمسؤول السابق عن وضع استراتيجية حملة الرئيس، خلال حديثه على بودكاست The War Room الذي يقدمه، إن وضع رؤوسهم على الرماح سيكون أنسب من مجرد إقالتهم.

وتابع: “تبدأ الفترة الثانية بإقالة راي  وفاوتشي، لا، بل أرغب في الواقع في فعل أكثر من ذلك، لكن الرئيس رجل عطوف وطيب القلب”.

وتابع: “أود في الواقع أن أعود إلى العصور القديمة لإنجلترا في عصر تيودور. كنت سأضع رؤوسهم على الرماح، حسناً، كنت سأضعها على جانبي البيت الأبيض كنوع من التحذير للبيروقراطيين الفيدراليين، إما أن تنصاعوا للأوامر أو ينتهي أمركم”.

“شنق الخونة”: أشار جاك ماكسي، المذيع المشارك في التقديم مع بانون، على البودكاست إلى أن العادة قد جرت بشنق الخونة قبل 250 عاماً، قائلاً إن هذا الأسبوع كان الذكرى السنوية لشنق اثنين من حزب المحافظين في فيلادلفيا تعاونوا مع البريطانيين أثناء الثورة الأمريكية.

ورد بانون قائلاً: “هكذا انتصرت الثورة. ولا أحد يريد أن يتحدث عن هذا. لم تكن الثورة نوعاً من حفلات الحديقة، أليس كذلك؟ لقد كانت حرباً أهلية”.

أدت هذه التعليقات إلى توقعات عبر الإنترنت بأن بانون ربما انتهك شروط أمر الكفالة بعد الإفراج عنه بكفالة قدرها 5 ملايين دولار، بضمان أصول قيمتها 1.75 مليون دولار، وذلك بتهم الاحتيال وغسل الأموال. وقد نفى بانون ارتكاب أي مخالفات.

مواقع التواصل الاجتماعي تتدخل: جرى تعليق حساب warcast @WaromPandemy على تويتر بعد البث المباشر يوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. ومازال حساب كاثي جريفين على تويتر نشطاً بعد أن نشرت من خلاله صورة تحمل فيها دمية رأس مقطوع لترامب يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

كما لفتت شبكة “سي إن إن” الأمريكية إلى أن الفيديو عُرض عبر “فيسبوك” لأكثر من 10 ساعات يوم الخميس، وشوهد نحو 200 ألف مرة، قبل أن يحذفه الموقع الأزرق لانتهاكه سياسات العنف والتحريض.

فيما حذفت “يوتيوب” أيضاً الفيديو لاحقاً. لكن “تويتر” أعلنت عن تعليق حساب “وور روم” War Room التابع لبانون، حيث بث تعليقاته التي “مجدت العنف”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى