من هنا وهناك

حسن اسميك .. توثيق لمسيرة نجاح .. وحالة اقتصادية فكرية للتعامل مع التحديات وتجاوزها

عين الاردن

اقتصادي ..  كاتب ,, مؤثر  ,,   من حقه أن يعتلي منابر الفكر  فهو  صاحب  تجربة تعد  ثرية في تقديم الرأي  ضمن المقياس الإنساني.

  الاقتصادي المفكر حسن اسميك .. يؤمن ويرى من خلال كتاباته ان  التسامح أحد نتائج الوصول إلى بيئة سليمة وتربة صالحة بقبول الآخر والاعتراف بالتنوّع والتعدّدية والحق في الاختلاف.

يصل بنا الى نتيجة بأن  حياتنا الاقتصادية ,, السياسية والاجتماعية بحاجة إلى نوع من الترميم والإصلاح ليس على الصعيد الداخلي فحسب، بل على الصعيد العالمي، في ظل هيمنة تيارات عنصريّة قومية أو دينية أو شمولية متعصبة ومتطرفة ولا تتورع من استخدام العنف والإرهاب لتحقيق أهدافها وللاستقواء على الآخر لحل خلافاتها.

يرى ان ضمور ثقافة السلم والتسامح تكريس للتخلف والتنازع؛ فالسلم وقبول الاخر برأيه يغد مفتاحا اساسيا  من مفاتيح النهوض والتقدم.  كما يرى ان أمام المجتمعات والشعوب والمؤسسات والمنظمات في منطقتنا، مسؤولية ترسيخ التسامح والاعتدال، والتنوع والتعدد، ورفع الغطاء، وسحب الحواضن الاجتماعية عن خطاب التعصب والعنف.

 

يطالب دوما  بضرورة  الارتقاء بجودة التعليم في العالم العربي وإعداد مناهج تعليمية حديثة ومتطورة قائمة على مفاهيم الإبداع والابتكار والتفكير النقدي البنَاء، ودعم البحث العلمي وتحسين القدرة التنافسية للمؤسسات التعليمية العربي  ويرى ان البدء  في تكوين قاعدة للتفكير  العلمي هي الطريقة  التي يفيق بها العالم العربي من سباته الحضاري.

 

يؤمن من خلال طروحاته  بان  قضية التعايش من أهم القضايا الحاضرة في التاريخ المعاصر، والتي تعتبر هاجساً لدى الجميع دولاً وشعوباً، ولذلك، فإن الكتابة فيها ضرورة ملحّة وهدف، يحاول من خلاله اسميك  التأثير في المنحى العام للتعاطي مع تلك القضية.

اذ يرى اسميك  ان الإيمان بالحوار يعني الإيمان بقيم ومبادئ مفتوحة لكل الناس؛ فالجميع لهم الحق في التعبير عن تطلعاتهم في كيانية إنسانية خاصة ضمن إنسانيات عامة وشاملة تتكوّن من تواصل وتفاعل وتداخل إنساني يتجسد في التلاقي والتفاهم والتعاون.

  اسميك لا نبالغ اذ قلنا بانه احد الاصوات التي تسعى  لاحياء حالة النهوض  الفكري ضمن نظريات وأسس راسخة تعيد إحياء الأمة وتدفعها إلى أقصى درجات التقدم والازدهار.

المتابعون لهذا الاقتصادي المفكر يرون فيه  حالة تتفرد بارتباطها بالواقع اليومي في المجتمع، وتمثيلها لحال أي انسان يمتلك الطموح وتسعى إلى تحقيق النجاح، اذ يقدم ما يمكن أن يوصف بأنه توثيق لمسيرة نجاح، ووصفة للتعامل مع التحديات وتجاوزها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى