من هنا وهناك

العيد الوطني الكويتي .. عندما يحتفل الجميع بحب الوطن

عين الاردن – كتب مروان التميمي – صباح على الوطن والأمل بالله العظيم..

صباح معطر بأريج السوسن والدحنون على القائد والشعب .

الكويت منذ فجر الاستقلال تسير بخطى سريعة نحو النهضة والتنمية الشاملة لبناء الإنسان الكويتي وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم، لتصبح دولة عصرية مزودة بالعلم والمعرفة، يتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والواجبات، وتشهد تقدمًا وتطورًا في جميع المجالات.
كويت  المحبة … هذا الوطن الوحدوي المتجذر في أعماق التاريخ لا يحتاج إلى التعريف بإنجازاته، فالشواهد والشهود كثر،,,
دائماً ما تكسب رهان الوعي والحكمة، فلطالما وقفت إلى جانب الحق وأعادت للإنسانية والأخوة الصادقة رونقها النقي بمواقف قيادتها الواضحة وشعبها الكريم، تجاه كل القضايا التي تؤرق مضجع الأمة .
فما كانت يوماً منطوية على نفسها، لينعم ناسها بما وهبها الله، بل هي التي وهبت للآخرين من ابناء العروبة ، كل سعة، فلا غرابة ان يكون القادم والزائر اليها ، والعامل فيها انساناً كريماً مكرماً، لا ينظر اليه الا كانسان، بصرف النظر عن لونه ودينه وجنسه، الا بما لا يتوافق مع المبادئ الوطنية.
فقد حملت الكويت  صيغة التعايش السلمي لتكون وطنا ، وطن يضم جميع ساكنيه ومواطنيه، وطن يضم كل اطيافه الدينية والمذهبية، وطن يضم الجميع..
.. أرض المحبة … فيها قائد متواضع يحب الناس يجد نفسه بينهم ويلغى الحواجز قدرالمستطاع ،ترتسم على محياه سيماء الحكمة والحنكة يحب قلة الكلام وكثرة العمل فإذا تكلم أجاز.
الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح  … قائد وصانع سياسات تتعدى تضاريس بلاده فحكمها على قاعدة الإنصات لصوت الشعب، والإحساس الصادق بآماله وتطلعاته، ونسج مضمونه من التفاهم والمودة بين الحاكم والمحكوم، وتمديد مظلة العطاء والتسامح لتشمل جميع المواطنين، بل وتتجاوزهم إلى غيرهم من الأشقاء والأصدقاء في أرجاء العالم قاطبة.. حكم لا يشغله إلا تحقيق التقدم والاستقرار لمواطنيه، وصون وحدتهم الوطنية، ودفع الوطن إلى مستقبل يليق بالكويت  وشعبها

وها هي اليوم تحتفل بعيدها الوطني ,,,.

عيد يعرفه الكويتيون  جيدا فقد ، اصبح مساحة لتلاقي الفرح بالفرح، وتواصل جيل بجيل، في خطوة عظيمه ملؤها التقدم والازدهار
عيد يستشرف به ابناء الكويت  وهم يقفون جميعا في صف واحد بتكافل، في عيد ..  مفعم بالثقة والعمل والعطاء، واضعين المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وملتفين حول قيادتهم الرشيدة، تعززهم الوحدة الوطنية وشرف الانتماء لثرى وطنهم .
فهكذا هم الكويتيون  ,,,,, يحتفلون .. ، .. يحتفلون بالإنجازات العظيمة ,, يحتفلون بثقة الكبار .. يحتفلون بحب الوطن …
وهذا الحب الكبير وهذه الأمواج المتدفقة من المشاعر الصادقة,, هي اعتراف بما يقدمه الوطن وقادته لمواطنيه من عطاء سخي، ورخاء آمن، وازدهار عم جميع مرافق الحياة، ليعيش المواطن موفور الكرامة، مرفوع الرأس، عزيز النفس، ،

نعم ايها الكويت  ,,, شعب وقيادة,,, لكم منا ونحن لسنا نعيش بينكم أن يشار لكم بالبنان وتنطلق ألسن الشعراء لتقول عنكم أجمل الكلام وأروع الأبيات وأجودها
سلام على على الكويت…   وسلام على قائدها وشعبها ، الذي تحدّر من أصلاب قادة ، ليكون حاملاً لمشعل التقدم والازدهار لهذا الوطن الذي يستحق من شعبه وامته كل التضحيات .
الشيخ نواف .. كلي يقين كغيري أنّ الله اختاركم وحده لمنفعة العباد … انطلق سيدي تحوطكم دعوات مُحبّيكم في ظهر الغيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى