من هنا وهناك

إسميك: السيسي يتصدى لقوى تسعى لإخراج مستقبل مصر عن مساره

يعرف الرئيس المصري وإدارته السياسية أن مصر هي التاريخ الذي يسجل أسماء رجاله وأن الحفاظ عليها رسالة إنسانية عامة،وحمايتها واجب وأمان

عين الاردن

 

قال  رئيس مجلس أمناء مركز استراتجيك للدراسات والأبحاث الاقتصادي المفكر حسن إسميك، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يضيع  فرصة للتواصل مع المواطنين المصريين، اذ  يطلعهم دائمًا سواء من خلال  المقابلات والخطابات عن اخر  التطورات الجديدة والتحديات، فهو مؤمن بان  الشعب المصري العنصر الاهم في  العمل، ولا يمكن له بلوغ أهدافه بدونهم.

واضاف في مقال له بعنوان ”   بقيادة السيسي.. “عَمَار يا مصر

فلقد استطاع الرئيس السيسي أن يوسع مروحة الدعم الدولية للدولة العريقة لتشمل، إلى جانب الولايات المتحدة، العديد من الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك دول الخليج العربي وإسرائيل وروسيا والصين وفرنسا وإيطاليا، معيداً إنتاج صورة موثوقة ومرحّب بها لمصر على الساحة الدولية، تضمن أن تفك مصر طوق عزلتها الذي نتج عن صعود الإسلام السياسي فيها، ليعيد بوادر المستقبل المشرق للأجيال الشابة في مصر، خاصة على الصعيد الاقتصادي.”

 

 وزاد ” وفي دراسة نشرها المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، تتبعت تغريدات الرئيس السيسي على تويتر لستة أشهر متواصلة، وجدت أن خطابه بالعموم تضمن واحدة على الأقل من 4 أفكار،

أولها الثناء على الشعب المصري لما يحققه من إنجازات، لكن مع التأكيد على ضرورة التغلب على الاختلافات الدينية والاجتماعية والأيديولوجية للحفاظ على هذه الإنجازات، ثانيًا إرادة المصريين تضفي الشرعية على قرارات الرئيس، حيث يعمل من أجل مجتمع أكثر شفافية وانفتاحًا من خلال محاربة الفساد ومناقشة المشكلات الحالية بصراحة مع المواطنين.

وأشار إلى أن الفكرة الثالثة، تتمثل في أن البنية التحتية والاستثمارات الأجنبية هي مفاتيح دفع عجلة التنمية الاقتصادية، ويهدف الرئيس السيسي إلى توسيع فوائد النمو الاقتصادي لجميع المصريين، وخاصة الشرائح الأضعف في المجتمع، أخيرًا هناك قوى جبارة، بما في ذلك الجهاديون الدوليون، تعمل على إخراج مستقبل مصر عن مساره ولا يمكن مواجهة هذه القوى إلا بالحفاظ على الوحدة الوطنية ومن خلال الدعم الشعبي لقوات الأمن.

وأكد  إسميك، أن هناك قوى جبارة تتربص بمصر، وفي طليعتها الإخوان المسلمون ودول الإسلام السياسي التي تدعمهم، لكن الجيش المصري متنبه، وقد طمأن السيسي شعبه مرارًا بأن جيش مصر “قادر على الدفاع عن الأمن القومي داخل وخارج حدود الوطن”، ولكن ورغم ذلك لا تزال القيادة السياسية مصممة على تقديم صورة لمصر باعتبارها الدولة التي تسعى إلى السلام، والمستعدة للتوسط في حل الصراع في المنطقة، والداعمة لاتفاقات السلام بين العرب وإسرائيل وتشجيع الفلسطينيين أنفسهم على المضي بهذا الطريق، ودعوتهم إلى تبني النموذج المصري لصنع السلام من أجل التوصل إلى حل وسط يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، وبالتالي التنمية والازدهار.

وتابع: ولهذا يؤكد الرئيس المصري دائمًا على الصلة المباشرة بين السلام والرفاه الاقتصادي، ويدعوا الجميع إلى اتخاذ المبادرة لنشر رسالة السلام بكل الوسائل المتاحة لهم: كالإعلام والفن ووسائل التواصل الاجتماعية وغيرها.”

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى